ظهرت حقن إنقاص الوزن كخيار غير جراحي، لكن لكل وسيلة دواعيها وحدودها، ويبقى القرار طبيًا بحسب حالة كل مريض.
حقن التخسيس (مثل مشتقات GLP-1) قد تساعد على إنقاص الوزن لدى بعض الحالات، لكنها تتطلب الاستمرار عليها، وقد يعود الوزن بعد التوقف، ولها آثار جانبية وتكلفة مستمرة.
أما جراحات السمنة فهي حل دائم لحالات السمنة المفرطة، وتعطي فقدانًا أكبر وأكثر ثباتًا للوزن، مع تحسّن قوي للأمراض المصاحبة كالسكري.
الاختيار بين الوسيلتين يعتمد على درجة السمنة والأمراض المصاحبة وتفضيل المريض، ويحدده الطبيب بعد تقييم شامل. وفي حالات كثيرة تكون الجراحة هي الخيار الأنسب للسمنة المفرطة.
* المعلومات الواردة لأغراض التوعية ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص.